اقتصاد

مؤتمر “14 روح” في حمص لدعم إعادة الإعمار وتعزيز التعاون السوري الألماني

بمشاركة واسعة من ممثلي مؤسسات المجتمع المحلي والجهات الحكومية والناشطين الفاعلين في سوريا وألمانيا، نظمت جمعية “روح” الألمانية بالتعاون مع اتحاد المنظمات الألمانية السورية، مؤتمر “14 روح” في حمص، بهدف دعم مشاريع إعادة الإعمار والتنمية وتعزيز روابط التعاون بين المنظمات والجمعيات السورية والألمانية، وذلك في صالة ريجنسي بمدينة حمص.

أهداف مؤتمر “14 روح” في حمص

01 3

ويهدف المؤتمر إلئ:

•   التعريف باتحاد المنظمات الألمانية السورية الذي يضم أكثر من 30 منظمة.

•   عرض دور الاتحاد في دعم إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية.

•   نقل الخبرات والمعارف في الإدارة والعمل.

•   تعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي بين المؤسسات السورية والألمانية.

محاور المؤتمر ومناقشاته

وتضمن المؤتمر عدة محاور تضمنت:

•   عرضاً تقديمياً عن اتحاد المنظمات الألمانية السورية وتجارب العمل المشترك.

•   استعراض الاتفاقيات الموقعة في مجالات العمل والدعم الاجتماعي.

•   توفير منصة لتنسيق التعاون بين منظمات المجتمع المحلي والجهات الحكومية في قضايا إعادة الإعمار وتطوير المجتمع.

•   مداخلات لجمعيات سورية وألمانية حول مشاريع قائمة ومبادرات ذات أثر اجتماعي وتنموي.

تصريحات المشاركين: دعوة للمغتربين لدعم بناء بلدهم

5LdahqE6 01 2

رئيسة مجلس إدارة اتحاد الجمعيات الألمانية السورية نهلة عثمان أكدت في تصريح لمراسلة سانا، أن الاتحاد يعمل ضمن خطة تهدف إلى مساعدة الشعب السوري وتلبية احتياجاته وتحسين الظروف المعيشية، ورسم خارطة تعاون أكثر فعالية بين الفاعلين خارج البلاد وداخلها، لافتة إلى أن الاتحاد يضم ممثلين عن جميع مكونات الشعب السوري، للوقوف على متطلباته ودعم مشاريع تنموية وخدمية، وعلى رأسها تأهيل وإعادة إعمار القطاع التربوي في عدة محافظات بالتعاون مع الجهات الحكومية.

من جهته أوضح المدير التنفيذي للاتحاد أحمد دنو، أن السوريين في ألمانيا اكتسبوا خبرات خلال 14 عاماً، والاتحاد افتتح فروعاً في إدلب ودير الزور وحمص وقريباً في حلب، مشيراً إلى أن أولى الخطوات هي نقل الخبرات إلى الجمعيات الحديثة في سوريا؛ لتحقيق التفاعل مع المجتمع الدولي والحصول على التمويلات لتنفيذ المشاريع على الأرض.

بدوره شدد ممثل الجمعية الطبية السورية الألمانية (سيغما) سعيد عبد المنان، على أن المغتربين السوريين نظموا أنفسهم في جمعيات ثقافية وطبية واجتماعية، والمؤتمر يمثل دعوة للمغتربين السوريين؛ ليقفوا صفاً واحداً لدعم تطلعات السوريين في بناء بلدهم.

وبين الخبير في الاتصالات ومراكز البيانات خالد الحمصي، أنه اتخذ قرار العودة والاستقرار في سوريا منذ تحريرها؛ للمساهمة في إعادة الإعمار وتقديم خبراته في الاقتصاد والتكنولوجيا.

من ناحيتها أكدت مديرة المشاريع في جمعية روح الألمانية حسناء المصطفى، أن الجمعية تهدف إلى المساهمة في إعمار الأحياء المتضررة من خلال تأهيلها، وتقديم الدعم النفسي والصحي للأهالي، وتنظيم دورات تدريبية وتعليمية ومهنية وترفيهية، وإقامة مشاريع تمكين اقتصادي ودعم المشاريع الصغيرة.

ويأتي مؤتمر “14 روح” في حمص كنقطة انطلاق لتعزيز الشراكة والروابط بين المنظمات والجمعيات السورية والألمانية، وتبادل الخبرات، ودفع مشاريع الإعمار والتنمية، والتأكيد على أهمية دور المغتربين السوريين في المساهمة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في وطنهم الأم سوريا، وفقاً للمنظمين.

مقالات ذات صلة